أشتاق إليك حتى أشتياقي
قطع أوصالي
ومن كثرة الشوق انتحرت
كل كلماتي
حيث لم يكون في قاموس
الحب مثله
فأياك أن تتعجبي من قلبي
أن ينبض أليك نقاوة
ولا من دموعي التي تسبق
حناني
أو من ارتجاف صوتي حين
يلامسه شعوري وأحساسي
أن صدري يتسع الى حزنك
وأفراحك
هذا ليس رقة أو ضعفا
أقدمه لك
بل هي أنسانيتي في
صدقها وشعوري
أنت ليس كباقي النساء
حيث عبيرك كعبق الياسمين
ونعومته
ياليتك تعلمين مقدار عشقي
وشوقي اليك
صح أنت بعيده عن عيني
لكنك أقرب الى روحي من
نبضها
أنك حاضره في ذكرياتي
وشوق وصمتي
وهذا مايجعلني أتمسك بك
وأحس بالطمئنينه معك
وأحس بصدق المشاعر
والأحاسيس
ولهذا أتمناك جنبي كل حين
بل في روحي وتفكيري
بقلمي
الشاعر أبو حيدر الناشي
العراق
