حين يطلب القلب فسحةً منّي
اليوم الرابع من أيام العيد…
خرجتُ وكأنني أخرج منّي، لا من البيت.
قلت لنفسي: سأتنفّس قليلاً…
ذهبتُ إلى المقهى مع أختي،
وكان كل شيء يبدو جديدًا على نحوٍ غريب،
كأنني أزور الحياة لأول مرة.
تساءلت:
هل قلبي يريد أن يفرح… وأنا من يمنعه؟
جلستُ أحدّق في فنجان قهوتي،
وصوّرتُ تلك اللحظة…
يدي كانت أمامه ترتعش،
لا أعرف لماذا…
كأن داخلي يقول لي:
“لا ترجعي… أرجوك، ابقي أكثر.”
لا أعرف إن كان ذلك الفرح صادقًا،
أم مجرد استراحة من حزنٍ لم ينتهِ بعد…
لكنني أعرف شيئًا واحدًا:
أن داخلي لا يزال حيًّا…
ولا يزال يحاول.
ربما لم أكن أهرب…
ربما كنتُ فقط أحاول أن أجدني.
بقلمي
عايدة الشقروني
